Tuesday, December 3, 2013

الدنيا الفانية والآخرة الباقية

ما كتبه الطنطاوي  

عند موتك لا تقلق 
لا تقلق ولا تهتم بجسدك البالي فالمسلمون سيقومون باللازم :
يجردونك من ملابسك 
يغسلونك 
يكفنونك
ويخرجونك من بيتك إلى مسكنك الجديد (قبرك).
وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتك بل سيلغي الكثير منهم أعماله لأجل دفنك ، وقد يكون الكثير منهم لم يفكر في نصيحتك يوما.. 
اغراضك سيتم التخلص منها
مفاتيحك
كتبك ، شنطك 
احذيتك ، ملابسك 
وإن كان أهلك موفقين فسوف يتصدقون بها لتنفعك 
وتأكد بأن:
الدنيا لن تحزن عليك! 
والعالم 
والإقتصاد سيستمر! 
ووظيفتك سيأتي غيرك ليقوم بها 
وأموالك ستذهب حلالا للورثة وأنت ستحاسب عن النقير والقطمير !. 

الحزن عليك، 3 أنواع
الناس الذين يعرفونك سطحيا سيقولون مسكين!
أصدقاؤك سيحزنون ساعات أو أياما ثم يعودون إلى سوالفهم وضحكهم! 
الحزن العميق في البيت! 
أهلك إسبوع إسبوعين شهر شهرين أو حتى سنة ..
ومن ثم سيضعونك في إرشيف الذكريات 

وهكذا 
" إنتهت قصتك بين الناس " 
وبدأت قصتك مع الآخرة
لقد زال عنك المجد والمال والصحة والوالد
لقد فارقت الدور والقصور والزوجة
وبدات الحياة الحقيقية
والسؤال المطروح
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك ؟ 
هذه حقيقة تحتاج الى تأمل ! 

احرص على ...
الفروض ...
النوافل ...
صدقة السر ...
خبيئة عمل صالح ..
 صلاة الليل
لعلك تنجو