Saturday, June 20, 2009

السعادة


السعادة
هي تمثل ما نحب وتطبيق ما نهوى .. تأمل اللحظات الجميلة في حياتك .. الشعور بالانشراح .. والطير بعيدا بعيدا
السعادة .. ان يكون مصحفك انيسك .. ترك الذنوب والمعاصي .. الاكثار من الحسنات .. اداء الواجب .. صلاة الليل
والسعادة الحقيقية بالعقل وقوام السعادة فعل الخير...

السعيد يرى الازهار في الاشجار والتعيس يرى الاشجار فقط ..
وسر السعادة يكمن : ذكر الله والطاعة ... الاستمتاع بالحياة فيما احله الله اليك ... الابتعاد عن المعاصي والمنكرات وتوديع الفراغ ... لا تكن كسولا وكن نشيطا فرحا متفائلا بالحياة ..

تأمل اللحظات الجميلة في حياتك وتذكر كيف كانت .. سترى بأن هناك لحظات جميلة لانك عشت خلالها ما تحب وما تهوى
تمتع بحالة نفسية رائعة .. ابتعد عن الهموم ..
كن سعيدا فإن الحياة قصيرة ...
السعادة عند كل انسان تكمن في شيء معين ..
والسعادة الحقيقية تكون بتحقيق الايمان في القلب وامتثاله في الحياة ( ولا تنس نصيبك من الدنيا)
السعادة تأتي من داخل ونفس الانسان
تسطيع ان تجعل نفسك سعيدا بيدك .. بقلبك .. باحساسك .. بروحك .. حب الاخرين .. حب الخير .. عمل البر .. الصبر القناعة .. الايمان وعدم المبالاة بالدين .. الابتعاد عن الحزن...

الحزن يوقف الزمن .. يحبس الشمس .. يوقف النهر من الجريان .. يذبل الورود...
ابتعد عن الحزن فإن عمرك هو سعادتك .. استغل كل فرصة كل دقيقة فيما يسعدك وفيما اباح الله لك ..
لا تضع لياليك بالهم والغم ولا تسرف في اضاعة حياتك ( فإن الله لا يحب المسرفين)
ولا تحزن فانك تملك الدعاء الذي يحقق امالك واحلامك .. لا تحزن فإن الله معك...
لا تحزن ان الله خلق لنا الارض والهواء والحياة والروح والشمس والقمر والنجوم اللامعات...

السعادة ليست لغز او شيء مبهم يحتاج الى تفكير وخيال وابداع بل هي عمل .. توكل على الله ..
بذل الجهد في سبيل الحصول على ما تحب وتهوى وتتمنى وتريد .. احساس حقيقي في الاعماق...
وافعل ما تشعر به فعلا انه شيء رائع وجميل بالنسبه لك ولا تنس الله سبحانه مالك السماوات والارض الغفور الرحيم


Friday, June 12, 2009

لماذا نهى النبي(ص) عن النفخ على الطعام الساخن



لماذا نهانا النبى صلى الله عليه وسلم عن النفخ على الطعام الساخن لتبريده


حركه تلقائية عند الكثير ..


وهي النفخ على الطعام الساخن لتبريده


هي تتكرر يومياً عند الكثير


أتعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الفعل


وهو الذي لاينطق عن الهوى..


والحقيقه العلميه تقول..


انه توجد في اجسامنا بكتيريا صديقه..بعكس تلك الضارة وهي تساعد الجسم على مقاومة بعض الامراض..وهي توجد في الحلق..لكن حين يقوم الانسان بالنفخ..تخرج هذه البكتيريا مع الهواء الخارج من جوف الانسان ولكن بمجرد ملامستها لسطح ساخن تتحول الى بكتيريا ضارة مؤدية الى الاصابة بالسرطان اجارنا الله واياكم


ولأجل ما ذُكر


ننصح بعدم النفخ على الطعام أو الشراب الساخن بقصد التبريد....


النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه


وعنه عليه الصلاة والسلام أنه نهى أن ينفخ في الطعام والشراب ...


والله ورســـــــــوله أعلم

سر الخد الايمن

‏كان النبي صلى الله عليه وآله وصحبه و سلم إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده ‏الأيمن ويقول ' اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك'



لقد أثبت العلماء أن هناك نشاطاً يحدث بين الكف الأيمن ‏والجانب الأيمن من الدماغ يحدث عندما يتم الالتقاء بينهما أي كما ورد عن نبينا ‏العظيم صلى ‏الله عليه وآله وصحبه وسلم فيؤدي الى أحداث سلسلة من الذبذبات يتم من خلالها تفريغ ‏الدماغ من الشحنات الزائدة والضارة مما يؤدي الى الاسترخاء المناسب لنوم ‏مثالي !!!


‏نعم لقد كانت من عادة نبينا الكريم وضع كفه الايمن تحت خده الأيمن ، هل ‏تعلمون لماذا ؟؟؟‏فمن يا ترى علم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه و سلم قبل أكثر ‏من ألف وأربعمائة عام و قبل أن يكتشفها العلماء في قرننا الحالي ‏؟


Friday, January 9, 2009

أين نحن من هذا الدمار والعذاب؟؟؟
































أين نحن من هذا الدمار والعذاب أين العرب .. أين المسلمين .. أين النشامى .. أين الحكام .. اين الرجال .. هل كلمة رجل تكفي .. للأسف .. هل ترضوا ذلك لأهلكم واولادكم وبناتكم وأمهاتكم .. أنظروا ماذا يحل بأهالي غزة وأطفال غزة .. هذا جزء بسيط جدا لما يحل بهم من دمار من عذاب من بؤس حرمان موت ..... صدقا لا استطيع وصف ما يحدث لانه اكبر واكبر من هذا بكثير .. لا توجد اي كلمة تعبر عما يحدث في غزة.. أين نحن من هذا؟؟؟

فقد نرى الدول من يقدم مساعدة بارسال المعونات من أدوية وأطبة وأغذية ... ولكن عندما يصلوا يردوها أصحاب القرار .. هذا الذي يغيظ .. للأسف الشديد. الجميع ينظرون لذلك كأن الله لم يخلق لهم ألسنة ليدافعوا .. لماذا خلق العبد؟؟
كما هو الحال في مصر وقال تعالى { وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } صدق الله العظيم

إن الله تعالى ليس بحاجة الى عبيد يبين ديننا وشرعه وحكمه بدون فعل بدون توعية بدون تنبيه ارشاد تذكير بأن الله اكبر
يقول النبي صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"
ولا حول ولا قوة الا بالله والله أكبر وأكبر من جميع الجبناء من جميع الأقنعة .. وحسبي الله ونعم الوكيل ومن يتوكل على الله فهو حسبه .. وإن النصر قريب بإذن الله


غزة الصامدة ... لكن ما ذنب الأطفال


ان نظرة تأمل في واقع ما يحدث في غزة من نكسات متواصلة وحروب وصواريخ لأمر يدعو الى خيبة الأمل، فننظر الى ما تعانيه الآن غزة من تشتت وقصف وجروح وتعذيب، وموقف الاستسلام الذي نقفه امام هذه الأحداث لأمر يثير الشفقة والحزن.

أكتب بدمعي وحرقة دمي وقلبي... أكتب بإسم كل فلسطيني... أكتب بإسم كل مسلم... أكتب بإسم كل من يوحد الله....... فالجرذان وحثالة الشعوب ينتشرون في غزة يهدمون بيوتاَ ويستضعفون شعوباَ ويقتلون أطفالاَ، جاؤوا من آخر الأرض إلى موطننا الصغير ذلك الوطن المسالم، نشروا فيه الفساد ويتموا أطفالنا، لطخوا ترابنا، عذبوا نساءنا، أتلفوا ثمارنا، أشعلو النار بأرضنا، والحقد يملأ قلبنا والدمع يملأ عيوننا وموعد جديد مع الموت كل يوم.

ها هي تلك الأم تودع أطفالها بالموت، وتلك التي تقول : فقدت بناتي الخمس ولم يبقى سوى ثلاثة أبناء. وها هو الأب وجهه غارق بالدموع، والشاب الذي رأى أخاه يموت أمامه ولا بيده فعل أي شيء وبدأ بالبكاء والصراخ (يما....يما...)، وذلك الطفل الذي أصابه نزيف داخلي وتوفي، وهذا الذي لم تعرف هويته من كثر التشويه الذي حل به جراء الصواريخ والقنابل حسبي الله ونعم الوكيل.

ما موقفنا من هذا؟ّ!....... نشاهد ونبكي دماَ حرقاَ على أرض غزة وأهالي غزة وأطفال غزة وما حل بهم......

ألا والله كأنها حرب عالمية، نشاهد ونتعذب على ما يحل بهم من بؤس وجوع، حرمان، أمراض، قتل، عذاب.........آآه وآآه على غزة وقد طال الإنتظار.

ونرى هناك الأطفال الذين قصفوا بالصواريخ، يموتون كل يوم، محاصرون والدواء يمنع عنهم.

هذا هو حال أهالي غزة لا يجدون من يشكون إليه سوء حالهم وضيق معيشتهم والخوف والدمار الذي يحل بهم إلا إلى الله سبحانه وتعالى.

وقد نرى الدول العربية من يحاول مساعدة هذا الشعب بإرسال المعونات والحافلات المحملة بالأغذية والدواء ولكن عندما تصل هذه المساعدات إلى الحدود يردها أصحاب القرار....

إلى متى ستستمر هذه المهزلة، متى سنرفض الظلم وتستعيد الأمه العربية مجدها وعزتها ومنعتها؟؟

كل يوم نسأل كم أصبح عدد الموتى وعدد الجرحى؟

يا له من سؤال محزن يتداول بيننا كل يوم كل ساعة كل لحظة، وها قد قطع التيار الكهربائي أيضاَ.

هل هذه حياة؟

ومع ذلك الناس في غزة أقوياء، لا يخافون، صامدون، يقتلون ولا يستسلمون، تكبر الأحقاد في قلوبهم، تتفاقم نيران الغضب، تزداد الثورة.

ولكن ما ذنب الأطفال الصغار ليعيشوا هذا الرعب والخوف الذي لا يحتمله الكبار؟

الأطفال سلب منهم براءتهم، أحلامهم أصبحت صواريخ، حروب، موت ، كوابيس، يستيقظون على قذف، عذاب كل يوم أمام أعينهم، نحن نشاهد ونبكي ونتعذب، نصلي وندعي، ندعي ونصلي من أجلهم ومن أجل النصر.

وها هم صامدون رغم الدمار رغم العذاب والقهر والحرمان بشهدائهم الأبرار، يا لها من أفظع وأشرس حرب عالمية ، والله أكبر وأكبر منهم ونحن سنبقى أقوياء بديننا ومبادئنا وكتابنا العظيم القرآن الكريم والنصر قادم وقريب بإذن الله.

من الصعب وصف مشاعرنا فما نراه على شاشة التلفاز فظيع جداَ ومحزن جداَ لا رحمة ولا رأفة ولا أمان، ولكن أتوقع من الأطفال الذين يبقون أحياء من اولئك الذين قتل أهلهم فشردوا وانتصروا على الخوف أن يكونوا جيل الأمل والثورة والنصر وان يوحدوا كلمة الأمة العربية ويعيدوا الأراضي وينصروا غزة وفلسطين ويفتحوا القدس كما فتحها صلاح الدين ونحيا على هذا الأمل بإذن الله، ونعلم أطفالنا مجد عروبتنا وعراقة تاريخنا ونعلمهم بيت الشعر القائل:

صوت الشعوب من الزئير مجمعا فإذا تفرق كان بعض نباح


أرسل كلمة من القلب
http://godblessghaza.net