Showing posts with label قصص مؤثرة. Show all posts
Showing posts with label قصص مؤثرة. Show all posts

Wednesday, September 24, 2014

الظلم واثاره

يقول د.راتب النابلسي:

إمرأة قالت لضرتها
التي لا تنجب
موتي غيظاً
في بطني جنين
وعلى يدي طفل
وأمامي ولد،
من يصدق أن هؤلاء الأولاد الثلاثة ماتوا تباعاً ،
وأن التي لا تنجب
رزقها الله خمسة أطفال ذكور ؟
الله جبار،
- هناك أخت ساكنة عند أخيها،
الأخ كان يبالغ في إذلال أخته، وهي كبيرة في السن..
ولا يظهر لها أي مودة ولا إحترام
لدرجة أنه مرة ركلها بقدمه أمام زوجته
لتأتي له بكأس ماء...
ذهب بسفر إلى حلب،
صار له حادث سير
فقطعت رجله التي ركل بها أخته من أعلى الفخذ!!
- حدثني أخ بالقلعة أثناء إعدام قاتل،
فقال ؛ قبل إعدام هذا القاتل
قال لي: قبل أن أشنق سأروي لك قصتي
أنا لم أقتل هذا الذي اتهمت بقتله!
و لكني قتلت إنساناً منذ ثلاثين سنة!!!
كنت رئيس مخفر أودعوا عندي إنسانا حكم عليه بالإعدام فهرب..،
فأحضرت بدوياً ووضعته مكانه، وفي اليوم الثاني أعدم.
إياكم أن يظلم بعضكم بعضاً،
قد يظلم الزوج زوجته،
وقد يظلم الأخ أخاه،
وقد يظلم الشريك شريكه،
وقد يظلم الجار جاره
الله بالمرصاد
قبل أن تظلم،
قبل أن تأخذ ما ليس لك،
قبل أن تلصق تهمة بإنسان بريء،
تذكر أن الظلم ظلمات،
الذي يظلم إنساناً،
ويتجاهل وجود الله
أحمق وغبي!!!
- دَعْوَةُ المظلوم كالرصاصة القوية
تُسافر في سماء الأيام بقوة
لتستقر في أغلى ما يملك الظالم .
- ما من ذنب أسرع
إلى تعجيل نقمة وتبديل نعمة
من الظلم والبغي على الناس بغير الحق.

Wednesday, July 16, 2014

فضل القرآن الكريم على الانفس


كان هناك رجل يقرأ القرآن ولكن لا يحفظ منه شيئا
فسأله ابنه الصغير ما الفائدة من قرائتك دون ان تحفظ منه شيئا ؟!
فقال سأخبرك لاحقا اذا ملأت سلة القش هذه ماءً من البحر
فقال الولد مستحيل ان املأها فقال له جرب ،
كانت السلة تستخدم لنقل الفحم ، فأخذها الصبي واتجه الى البحر وحاول ملئها واتجه بسرعة الى ابيه
ولكن الماء تسرب منها فقال لأبيه لا فائدة فقال الاب جرب ثانية!
ففعل فلم ينجح باحضار الماء وجرب ثالثة ورابعة وخامسة دون جدوى
فاعتراه التعب وقال لأبيه لايمكن ان نملأها بالماء!
فقال الاب لابنه الم تلاحظ شيئا على السلة؟!
هنا تنبه الصبي فقال نعم يا ابي كانت متسخة من بقايا الفحم والان نظيفة تماما
فقال الاب لابنه وهذا تماما ما يفعله القرآن بقلبك
فالدنيا واعمالها قد تملأ قلبك باوساخها والقرآن كماء البحر
يجلي صدرك حتى لو لم تحفظ منه شيئا !


Monday, December 9, 2013

الوفاء بالعهد

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه 

وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه 

قال عمر: 
ما هذا ... 

قالوا : 
يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا 

سأله أمير المؤمنين : 
أقتلت أباهم ؟ 

قال: 
نعم قتلته ! 

قال : 
كيف قتلتَه ؟ ؟ 

قال : 
دخل بجَمَله في أرضي فزجرته فلم ينزجر فأرسلت عليه حجراً وقع على رأسه فمات ... 

قال عمر: 
القصاص 

لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل 

هل هو من قبيلة شريفة؟ 

هل هو من أسرة قوية؟ 

ما مركزه في المجتمع؟ 

كل هذا لا يهم عمر – رضي الله عنه 

لأنه لا يحابي أحداً في دين الله 

ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله ولو كان ابنه القاتل لاقتص منه.. 

قال الرجل: 
يا أمير المؤمنين: 

أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا 

قال عمر: 
من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ؟ 

فسكت الناس جميعا 

إنهم لا يعرفون اسمه ولا خيمته ولا داره ولا قبيلته ولا منزله 

فكيف يكفلونه 

وهي كفالة ليست على عشرة دنانير ولا على أرض ولا على ناقة 

إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف 

ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ 

ومن يشفع عنده؟ 

ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ 

فسكت الصحابة وعمر مُتأثراً لأنه وقع في حيرة 

هل يُقدم فيقتل هذا الرجل وأطفاله يموتون جوعاً هناك ؟ 

أو يتركه فيذهب بلا كفالة فيضيع دم المقتول ؟ 

وسكت الناس ونكّس عمر رضي الله عنه رأسه 

والتفت إلى الشابين: 

أتعفوان عنه؟ 

قالا: 

لا 

من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.. 

قال عمر: 
من يكفل هذا أيها الناس؟!! 

فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده وصدقه ... 

وقال: 
يا أمير المؤمنين أنا أكفله 

قال عمر: 
هو قَتْل. 

قال: 
ولو كان قاتلا 

قال: 
أتعرفه؟ 

قال: 
ما أعرفه 

قال: 
كيف تكفله؟ 

قال: 
رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء الله.. 

قال عمر : 
يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! 

قال: 
الله المستعان يا أمير المؤمنين.. 

فذهب الرجل 
وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه ويُودع أطفاله وأهله .. 

وينظر في أمرهم بعده ثم يأتي، ليُقتص منه لأنه قتل... 

وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد 

وفي العصر نادى في المدينة: 

الصلاة جامعة 

فجاء الشابان واجتمع الناس وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ... 

قال عمر: 
أين الرجل؟ 

قال: 
لا أدري يا أمير المؤمنين! 

وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس وكأنها تمر سريعة على غير عادتها 
وسكت الصحابة واجمين عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله 

صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد 

لكن هذه شريعة و هذا منهج و هذه أحكام ربانية لا يلعب بها اللاعبون 
ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ولا تُنَفَذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أُناس أو وفي مكان دون مكان ... 

وقبل الغروب بلحظات 
وإذا بالرجل يأتي فكبّر عمر وكبّر المسلمون معه .. 

فقال عمر: 
أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك!! 

قال: 
يا أمير المؤمنين والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! 

ها أنا يا أمير المؤمنين 
تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل.. 

فوقف عمر وقال للشابين: 

ماذا تريان؟ 
قالا وهما يبكيان: 

عفونا عنه يا أمير المؤمنين لِصِدْقِه .. 

قال عمر: 
الله أكبر .. ودموعه تسيل على لحيته


Monday, November 18, 2013

قصة الطالب تيدي


وقفت معلمة الصف الخامس في أول يوم دراسي و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا كما يفعل المعلمين والمعلمات.

لكنها كانت تستثني تلميذ يدعى تيدي
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل خلال العام و لاحظت أنه لا يلعب مع الأطفال وأن ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام
و انه كئيب لدرجة أن السيدة كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى.
وذات مره طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !
لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.
و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.
أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به
و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس
هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !
و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.
تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع
ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمه عن إعجابها بجمال العقد ثم لبسته و وضعت من العطر
ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشره
بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !
عندها انفجرت المعلمه في البكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة :'
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل
ثم وجدت السيده مذكره عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيده.

هل تعلم من هو تيدي آلان ؟
تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد ) لعلاج السرطان

ترى.. كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ؟!
كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟! اهداء لكل المعلمين

Monday, October 21, 2013

قصة الصياد وحكمة


كان هناك صياد سمك .. جاد في عمله

يصيد في اليوم سمكة .. فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى

حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى
في ذات يوم

وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها

إذا بها ترى أمراً عجباً

رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة

تعجبت

لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟

سبحان الله

زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت

ماذا

إنها لؤلؤة

لؤلؤة !! لؤلؤة في بطن سمكة

يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك

أخذ الصياد اللؤلؤة

وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور

نظر إليها جاره التاجر

لكنني لا أستطيع شراءها ي! ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ..

لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها

لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة

لعله يستطيع أن يشتريها منك

أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة 

المجاورة

وعرض عليه القصة

الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن

لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة

فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة

وعند باب قصر الوالي

وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول

الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها

لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة

ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن 

اللؤلؤة

سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد 

مثلي

لا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء

دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاً

غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام

قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء

وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة

وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب

الصياد محدثاً نفسه

ست ساعات ؟؟

إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟

ماذا سأفعل في ست ساعات

حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث

سآكل حتى املأ بطني

حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب

ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث

وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب 

إلى القسم الأول

وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه

الآن أكلت حتى شبعت

فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من 

جمع أكبر قدر ممكن

هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها

ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق

وبعد برهة من الزمن

قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة

هاه .. ماذا ؟؟

نعم .. هيا إلى الخارج

أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية

هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك

تريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟

أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر

حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده

وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها

لكنك أحمق غافل

لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج

لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم … لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

((انتهت قصتنا))

لكن العبرة لم تنتهي

أرأيتم تلك الجوهرة:

هي روحك

إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز

أرأيت تلك الخزنة: ..؟؟

إنها الدنيا

أنظر إلى عظمتها

وانظر إلى استغلالنا لها

أما عن الجواهر:

فهي الأعمال الصالحة

وأما عن الفراش الوثير:

فهو الغفلة

وأما عن الطعام والشراب:

فهي الشهوات

والآن .. أخي صياد السمك

أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير

وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك

قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك … وهي عمرك


فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا


Wednesday, October 9, 2013

قصة الحافلة المؤثرة



في يوم من الأيام قامت احدى المدارس بقيام رحلة للأطفال الي احدي الأماكن الترفيهية ، وعندما تجمع الأطفال امام المدرسة بدأ الخادم في الأشراف علي عملية دخول كل الأطفال الي الحافلة استعدادا لهذه الرحله..

... كانت الحافلة تسير بسرعه عالية علي الطريق السريع المؤدي الي المكان الذين يرغبون للوصول اليه

وكان هناك نفق يبعد بضعة أمتار من الحافلة.. مكتوب عليه الحد الأقصي للعبور من تحت هذا النفق ثلاث امتار

وكان ارتفاع الحافلة ثلاث امتار .. ولأن السائق كان يعبر من تحته كل سنة عندما يذهبون الي هذا المكان

وايضا لأن ارتفاع الحافلة نفس الأرتفاع المسموح به للعبور من تحت هذا النفق .. كان السائق يسير بسرعته دون القلق من هذا النفق..

ولكن يا للمفاجأه .. اذ احتكت الحافلة بسقف النفق عند العبور وبسبب السرعه العالية للحافلة
تم تعثره في منتصف النفق ، نتيجة الأحتكاك الشديد الذي اصيب سقف الحافلة..
الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع نتيجة هذا الصدام

ونزل الجميع ليروا ماحدث لهم
فوجدوا الحافلة متعثرة في منتصف النفق ولا يعرفون ماذا يفعلون كي يمروا من تحته

فقام احد السائقين بالتوقف ليحاول مساعدتهم فسأله سائق حافلة الرحله قائلا له : كل سنة اعبر بسهوله من تحت هذا النفق
فماذا حدث ؟

فقال له الرجل لقد تم رصف الطريق من جديد وبالتالي فتم ارتفاعه بسبب طبقة الأسفلت الجديده التي تم وضعها

فحاول ان يربط الحافلة بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الأحتكاك بسقف النفق

وبدأ كل الحاضرين يفكرون ماذا يفعلون للخروج من هذا المأزق فمنهم من قال نحضر سيارة اقوي لسحب هذه الحافلة..

فقال له البعض سينقطع الحبل من جديد نظرا لشدة الأحتكاك بسقف النفق
فأقترح البعض الأخر بالحفر وتكسير هذه الطبقة الأسفلتيه

ووسط هذه الأقتراحات الضعيفه التي لا تفيد بشئ ، نزل احد الأطفال من الحافلة قائلا انا عندي الحل!!

فقاطعه احد الخدام قائلا .. اصعد الي فوق ولا تفارق اصدقائك ولا تنزل مرة اخري..

فقال الطفل في ثقه .. لا تستهتر بى لصغر سني ... وتذكر ما قد تفعله ابره صغيره في بلونه كبيرة
فقال له الخادم حسنا تكلم ماذا تريد ؟؟
فقال له قد اخذنا العام الماضي في كتاب المهرجان درس صغير عن كيف نعبر من الباب الضيق

وقال لنا المعلم، لابد ان ننزع من داخلنا هواء الكبرياء الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور امام الناس
فأذا نزعنا من داخلنا هواء الكبرياء والغرور وعدم المحبة والأنانيه والطمع .. سيصبح حجم روحنا ونفسنا طبيعي جدا كما خلقنا الله..

لنستطيع العبور من الباب الضيق الي ملكوت السموات
فقال له الخادم وضح من فضلك
فأوضح الطفل كلامه قائلا
اذا طبقنا هذا الكلام علي الحافلة ونزعنا قليل من الهواء من اطاراته سيبدأ تدريجيا في الأبتعاد عن سقف النفق وسنعبر بسلام..

انبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعه التي تمتلئ بالإيمان ..
وبالفعل نزعوا الهواء من اطارات الحافلة حتي هبطت علي الأرض وعبرت بسلام..

الخلاصة:

ليتنا ننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور والكذب والنفاق و الحقد من الان ..
حتى نستطيع المرور من الباب الضيق، كلنا بخير لو تجاهلنا ثلاثُ كلمات
( سمعت - قالوا - يقولون )

دائما النية الطيبة لا تجلب معها الا المفاجات الجميلة لا تغيروا أساليبكم فقط غيروا نياتكم

على قدر نياتكم ترزقون

Sunday, May 12, 2013

قصة المرأة والاحدب


كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها ،، وكانت يوميا تصنع
رغيف خبز اضافي .
لأي عابر سبيل جائع وكانت دائما تضع الرغيف الأضافي على شرفة النافذة ،، لأي مار ليأخذه .

في كل يوم كان يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف ،،
وبدلا من اظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالكلمات ؟!
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”
كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات .

المرأة بدأت في الشعور بالضيق لعدم اظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف ،، الذي تصنعه وهذا ما حدثت به نفسها كل يوم !!
كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف،،
ترى ماذا يقصد !؟

في يوم ما أضمرت في نفسها امرا وقررت ؟
” سوف أتخلص من هذا الأحدب!”

ترى ماذا فعلت؟؟..
لقد أضافت بعض السم الى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك
وضعه على النافذة حينما بدأت يداها في الأرتجاف ..

ما هذا الذي أفعله؟!
قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار ،،
وقامت بصنع رغيف خبز اخر ووضعته على النافذة ..

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ،،
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”
وانصرف الى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة ..

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب
بعيدا ،، وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها اي انباء عنه
وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما ..

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء ،،
وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب ..

كان شاحباً متعباً وملابسه شبه ممزقة ،،وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤينه لأمه قال ::

انها لمعجزة وجودي هنا ،، على مسافة اميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر ،، بالأعياء لدرجة الأنهيار في الطريق وكدت ان اموت لولا مرور رجل أحدب بي ،، رجوته ان يعطيني اي طعام معه وكان الرجل طيبا بالقدر الذي اعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله ..

وأثناء اعطاؤه لي قال:: ان هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه
لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته ..

بمجرد ان سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها ،، وارتكنت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا ..

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته !
ولحظتها ادركت معنى كلام الأحدب ..
” الشر الذي تقدمه يبقى معك ،، والخير الذي تقدمه يعود اليك! ”

المغزى من القصة ::
***************
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها ،،
لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الاخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم ...

Thursday, March 14, 2013

قصة جميلة




هذه التي ستفتح لي الباب
*
*
*
*

إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا يفتحا الباب لاي زائر كان..

وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب ونظر كل من الزوجين لبعضهما نظره

تصميم لتنفيذ الإتفاق ولم يفتحا الباب.

... لم يمض إلا قليل حتى جاء اهل الزوجه يطرقون الباب فنظر الزوج الى زوجته

فإذا بها تذرف الدموع وتقول والله لا يهون علي وقوف أبواي أمام الباب ولا أفتح

لهما سكت الزوج و أسرها في نفسه وفتحت لأبويها الباب.

مضت السنين وقد رزقوا بأربع أولاد وكانت خامستهم طفله فرح بها الاب فرحا

شديداً وذبح الذبائح فسأله الناس متعجبين فرحه الذي غلب فرحته بأولاده الذكور..

فأجاب ببساطه : هذه التي ستفتح لي الباب…

Sunday, February 17, 2013

انه يقرأ القران.. قصة مؤثرة

انه يقرأ القران.. قصة مؤثرة

شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى
 المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارةمسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة . 
يقول أحدالعاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنابالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناهفي السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان اللهلا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــوعلى ما يبدو على مشارف الموت . 
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتلالقــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت فيجسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبعالسبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لاشيء فارق الحياة . 
نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عنزميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.

وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا منالحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميعأصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحدالموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنهيذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكانيذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوىالأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر لهطول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطةوالمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.. 
من الغد غص المسجدبالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاةحملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. 
استقبل أول أيامالآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا * 

Friday, November 2, 2012

امرأة ماتت بسبب حواجبها



امرأة ماتت بسبب حواجبها

في احد محلات التجميل حضرت اليها سيدة تريد نتف حواجبها
بالتاكيد طبعا  الكوافيرة نتفت لها الحواجب
لما قامت بترتيب حاجب الزبونة بقية شعرة من حاجبها مش راضية تنتف

قالت الكوافيره للزبونة الشعرة هذه مش  راضية تطلع
و الحل اني اشقرها لك و اوعدك انها ما راح تبان
 الزبونة رفضت و اصرت على الكوافيرة
 انا تنزع الشعرة هذه المهم

هي انزعت الشعرة و سقطت الزبونة صريعة على الارض
اخذتها العاملة الى المستشفى و قالوا ان الزبونة فارقت الحياة
و كان سبب وفاتها انتزاع شعرة من شعر الحاجب كانت متصلة بعرق في المخ

سبحان الله له حكمة عندما حرم نتف الحواجب


Friday, October 5, 2012

قصة حقيقية مؤثرة جدا



قصه حقيقيه شاب عمره ستة عشر عاماً ..
كان في المسجد يتلو القرآن ..
وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة ..
رد المصحف إلى مكانه ..
... ... ... ... ثم نهض ليقف في الصف ..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..

يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة ..
فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..

نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..
ويودع أنفاس الحياة ..
سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..
وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
فلما أقبلت إليه مسرعاً ..
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات..
فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..

وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى..
ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً..
حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..

فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي..
ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة ..
والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..
الله أكبر ..
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات .

قصه تقشعر منها الجلود...!

Tuesday, August 14, 2012

الصبي والعجوز..قصة تستحق القراءة




من امستردام .. قصة رائعة وتستحق القراءه

في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات ألإسلاميه.

وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الأمطار.
......
الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، مستعد لماذا؟

قال الابن يا أبي ، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وأنها تمطر بغزارة.
أدهش الصبي أبوه بالإجابة وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكنني لن أخرج في هذا الطقس..

قال الصبي ، هل يمكن يا أبى ، أن أذهب من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟؟

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتيبات

ورغم أن عمر هذا الصبي أحد عشر عاماً فقط إلا أنه جاب شوارع المدينة رغم الطقس البارد والممطر لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية..

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع خالية تماما.
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

وقرع جرس الباب ، ولكن ما من مجيب ...

ظل يقرع الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن دون جدوى ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء..

وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة في السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني.
قال لها الصبي الصغير ونظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد أن أقول لك أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك وجئت لكي أعطيك آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه..
وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له: شكرا لك يا بني، وحياك الله.

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما انتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آت إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمه ولم أفكر أن أكون كذلك..
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركني وحيدة تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارداً جداً وماطراً ، وقد قررت أن انتحر لأنه لم يبق لدى أي أمل في الحياة..

لذا أحضرت حبل وكرسي وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في أحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسي وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقي، وقد كنت وحيدة حزينة وكنت على وشك أن أقفز..

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان الطارق,فسيذهب بعد قليل..

انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول عنقي وذهبت لرؤية طارق الباب الملحّ ..

عندما فتحت الباب فوجئت بصبي صغير وعيناه تتألقان. وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل ,واني لعاجزة عن وصفها لكم.

كلماته دخلت قلبي الذي كان ميتا ثم استفاق وأحب الحياة وقال لي بصوت ملائكي ، 'سيدتي ، لقد أتيت الآن لكي أقول لك أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله واسمه : "الطريق إلى الجنة"."

وفجأة اختفى مرة أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وقرأت كل الكتيبب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بفك الحبل والكرسي. لأنني لن أحتاج إلى أي منهما بعد الآن.

ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الله الواحد الذي لا اله إلا هو . أ

ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الجحيم إلى الخلود.

انهمرت دموع من بالمسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر الله اكبر الله اكبر......

نزل الإمام من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه-هذا الملاك الصغير-....

وأحتضنه وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ..

ولربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب.