Showing posts with label قصة جميلة فيها عبرة. Show all posts
Showing posts with label قصة جميلة فيها عبرة. Show all posts

Wednesday, July 16, 2014

فضل القرآن الكريم على الانفس


كان هناك رجل يقرأ القرآن ولكن لا يحفظ منه شيئا
فسأله ابنه الصغير ما الفائدة من قرائتك دون ان تحفظ منه شيئا ؟!
فقال سأخبرك لاحقا اذا ملأت سلة القش هذه ماءً من البحر
فقال الولد مستحيل ان املأها فقال له جرب ،
كانت السلة تستخدم لنقل الفحم ، فأخذها الصبي واتجه الى البحر وحاول ملئها واتجه بسرعة الى ابيه
ولكن الماء تسرب منها فقال لأبيه لا فائدة فقال الاب جرب ثانية!
ففعل فلم ينجح باحضار الماء وجرب ثالثة ورابعة وخامسة دون جدوى
فاعتراه التعب وقال لأبيه لايمكن ان نملأها بالماء!
فقال الاب لابنه الم تلاحظ شيئا على السلة؟!
هنا تنبه الصبي فقال نعم يا ابي كانت متسخة من بقايا الفحم والان نظيفة تماما
فقال الاب لابنه وهذا تماما ما يفعله القرآن بقلبك
فالدنيا واعمالها قد تملأ قلبك باوساخها والقرآن كماء البحر
يجلي صدرك حتى لو لم تحفظ منه شيئا !


Saturday, June 21, 2014

قصة وعبرة


ذات مرة كان هناك ملك قاسٍ وظالم جداً إلى درجة جعلت رعيته يتوقون إلى موته أو خلعه عن عرشه.

لكنه فاجأ الجميع ذات يوم بإعلانه عن قراره ببدء صفحة جديدة. فوعد الجميع قائلاً: "لا مزيد من القسوة والظلم." وبدا ملكاً صالحاً وفقاً للكلمة التي أعطاها للشعب فأصبح معروفاً بالملك الطيب.
... بعد مرور أشهر على تحوله هذا، تجرأ أحد وزرائه على سؤاله عن سبب تغيره...

فأجاب الملك: "بينما كنت أتجول في غاباتي على صهوة حصاني، رأيت كلباً مسعوراً يطارد ثعلباً. هرب الثعلب إلى حفرته لكن بعد أن عضه الكلب في ساقه وشلها بشكل دائم. ذهبت فيما بعد إلى قرية ورأيت ذلك الكلب المسعور هناك. كان ينبح في وجه إحدى الرجال، وبينما كنت أراقب التقط الرجل حجراً كبيراً وألقاه على ذلك الكلب فكسر ساقه. لم يمض الرجل بعيداً قبل أن يرفسه حصان ويحطم ركبته ليصبح مقعدا ًمدى الحياة. بدأ الحصان بالعدو لكنه وقع في حفرة وكسرت ساقه. تأملت في كل ما حدث وفكرت: "الشر يولد شراً. إذا واصلت أساليبي الشريرة، فلا شك أن الشر سينال مني يوماً. لذلك قررت أن أتغير."

ذهب الوزير مقتنعاً بأن الأوان قد آن للانقلاب على الملك والاستيلاء على العرش. وبينما كان غارقا في أفكاره تلك، لم يكن يرى خطواته أمامه فسقط أرضاً وكسر عنقه


Friday, February 14, 2014

قصة بخل وراثى


يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء
وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه
وقال له: يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم. ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه: أين اللحم؟
فقال الولد: ذهبت إلى الجزار
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من لحم.
فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.
قلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذالا أشتري الزبد بدل اللحم. فذهبت إلى البقال
وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.
فقال: أعطيك زبداً كأنه العسل.
فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل ان أشتري عسلاً
فذهبت إلى بائع العسل
وقلت: أعطنا أحسن ما عندك من العسل.
فقال الرجل: أعطيك «عسلاً» كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت. وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً.
قال الأب: يالك من صبي شاطر. ولكن فاتك شيء.
لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان.
فأجاب الابن : لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف!!


Monday, December 9, 2013

الوفاء بالعهد

أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه 

وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه 

قال عمر: 
ما هذا ... 

قالوا : 
يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا 

سأله أمير المؤمنين : 
أقتلت أباهم ؟ 

قال: 
نعم قتلته ! 

قال : 
كيف قتلتَه ؟ ؟ 

قال : 
دخل بجَمَله في أرضي فزجرته فلم ينزجر فأرسلت عليه حجراً وقع على رأسه فمات ... 

قال عمر: 
القصاص 

لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل 

هل هو من قبيلة شريفة؟ 

هل هو من أسرة قوية؟ 

ما مركزه في المجتمع؟ 

كل هذا لا يهم عمر – رضي الله عنه 

لأنه لا يحابي أحداً في دين الله 

ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله ولو كان ابنه القاتل لاقتص منه.. 

قال الرجل: 
يا أمير المؤمنين: 

أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا 

قال عمر: 
من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ؟ 

فسكت الناس جميعا 

إنهم لا يعرفون اسمه ولا خيمته ولا داره ولا قبيلته ولا منزله 

فكيف يكفلونه 

وهي كفالة ليست على عشرة دنانير ولا على أرض ولا على ناقة 

إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف 

ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ 

ومن يشفع عنده؟ 

ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ 

فسكت الصحابة وعمر مُتأثراً لأنه وقع في حيرة 

هل يُقدم فيقتل هذا الرجل وأطفاله يموتون جوعاً هناك ؟ 

أو يتركه فيذهب بلا كفالة فيضيع دم المقتول ؟ 

وسكت الناس ونكّس عمر رضي الله عنه رأسه 

والتفت إلى الشابين: 

أتعفوان عنه؟ 

قالا: 

لا 

من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.. 

قال عمر: 
من يكفل هذا أيها الناس؟!! 

فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده وصدقه ... 

وقال: 
يا أمير المؤمنين أنا أكفله 

قال عمر: 
هو قَتْل. 

قال: 
ولو كان قاتلا 

قال: 
أتعرفه؟ 

قال: 
ما أعرفه 

قال: 
كيف تكفله؟ 

قال: 
رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء الله.. 

قال عمر : 
يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! 

قال: 
الله المستعان يا أمير المؤمنين.. 

فذهب الرجل 
وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه ويُودع أطفاله وأهله .. 

وينظر في أمرهم بعده ثم يأتي، ليُقتص منه لأنه قتل... 

وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد 

وفي العصر نادى في المدينة: 

الصلاة جامعة 

فجاء الشابان واجتمع الناس وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ... 

قال عمر: 
أين الرجل؟ 

قال: 
لا أدري يا أمير المؤمنين! 

وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس وكأنها تمر سريعة على غير عادتها 
وسكت الصحابة واجمين عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله 

صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد 

لكن هذه شريعة و هذا منهج و هذه أحكام ربانية لا يلعب بها اللاعبون 
ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ولا تُنَفَذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أُناس أو وفي مكان دون مكان ... 

وقبل الغروب بلحظات 
وإذا بالرجل يأتي فكبّر عمر وكبّر المسلمون معه .. 

فقال عمر: 
أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك!! 

قال: 
يا أمير المؤمنين والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! 

ها أنا يا أمير المؤمنين 
تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل.. 

فوقف عمر وقال للشابين: 

ماذا تريان؟ 
قالا وهما يبكيان: 

عفونا عنه يا أمير المؤمنين لِصِدْقِه .. 

قال عمر: 
الله أكبر .. ودموعه تسيل على لحيته


Monday, November 18, 2013

قصة الطالب تيدي


وقفت معلمة الصف الخامس في أول يوم دراسي و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا كما يفعل المعلمين والمعلمات.

لكنها كانت تستثني تلميذ يدعى تيدي
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل خلال العام و لاحظت أنه لا يلعب مع الأطفال وأن ملابسه متسخة ودائما يحتاج إلى الحمام
و انه كئيب لدرجة أن السيدة كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى.
وذات مره طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !
لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.
و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.
أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به
و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس
هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !
و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.
تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع
ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمه عن إعجابها بجمال العقد ثم لبسته و وضعت من العطر
ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشره
بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !
عندها انفجرت المعلمه في البكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة :'
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل
ثم وجدت السيده مذكره عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيده.

هل تعلم من هو تيدي آلان ؟
تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز( ستودارد ) لعلاج السرطان

ترى.. كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ؟!
كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟! اهداء لكل المعلمين

Monday, October 21, 2013

قصة الصياد وحكمة


كان هناك صياد سمك .. جاد في عمله

يصيد في اليوم سمكة .. فتبقى في بيته ما شاء الله أن تبقى

حتى إذا انتهت .. ذهب إلى الشاطيء ليصطاد سمكة أخرى
…
في ذات يوم

وبينما كانت زوجة الصياد تقطع ما اصطاده زوجها

إذا بها ترى أمراً عجباً

رأت في بطن تلك السمكة لؤلؤة

تعجبت

لؤلؤة .. في بطن سمكة ..؟؟

سبحان الله

زوجي .. زوجي .. أنظر ماذا وجدت

ماذا

إنها لؤلؤة

لؤلؤة !! لؤلؤة في بطن سمكة

يا لك من زوجة رائعة .. أحضريها .. لعلنا نقتات بها يومنا هذا .. ونأكل شيئا غير السمك

أخذ الصياد اللؤلؤة

وذهب بها إلى بائع اللؤلؤ الذي يسكن في المنزل المجاور

نظر إليها جاره التاجر

لكنني لا أستطيع شراءها ي! ااااااااه .. إنها لا تقدر بثمن ..

لو بعت دكاني وبيتي ما أحضرت لك ثمنها

لكن اذهب إلى شيخ الباعة في المدينة المجاورة

لعله يستطيع أن يشتريها منك

أخذ صاحبنا لؤلؤته .. وذهب بها إلى البائع الكبير .. في المدينة 

المجاورة

وعرض عليه القصة

الله .. والله يا أخي .. إن ما تملكه لا يقدر بثمن

لكني وجدت لك حلا .. اذهب إلى والي المدينة

فهو القادر على شراء مثل هذه اللؤلؤة

وعند باب قصر الوالي

وقف صاحبنا ومعه كنزه الثمين .. ينتظر الإذن له بالدخول

الله .. إن مثل هذه اللآليء هو ما أبحث عنه .. لا أعرف كيف أقدر لك ثمنها

لكني سأسمح لك بدخول خزنتي الخاصة

ستبقى فيها ست ساعات .. خذ منها ما تشاء .. وهذا هو ثمن 

اللؤلؤة

سيدي .. لعلك تجعلها ساعتان .. فست ساعات كثيرة على صياد 

مثلي

لا .. بل ست ساعات كاملة لتأخذ من الخزنة ما تشاء

دخل صاحبنا خزنة الوالي .. وإذا به يرى منظراً مهولاً

غرفة كبيرة جداً .. مقسمة إلى ثلاثة أقسام

قسم مليء بالجواهر والذهب واللآليء

وقسم به فراش وثير .. لو نظر إليه نظرة نام من الراحة

وقسم به جميع ما يشتهي من الأكل والشرب

الصياد محدثاً نفسه

ست ساعات ؟؟

إنها كثيرة جداً على صياد بسيط الحال مثلي ؟؟

ماذا سأفعل في ست ساعات

حسناً .. سأبدأ بالطعام الموجود في القسم الثالث

سآكل حتى املأ بطني

حتى أستزيد بالطاقة التي تمكنني من جمع أكبر قدر من الذهب

ذهب صاحبنا إلى القسم الثالث

وقضى ساعتين من الوقت .. يأكل ويأكل .. حتى إذا انتهى .. ذهب 

إلى القسم الأول

وفي طريقه رأى ذلك الفراش الوثير .. فحدث نفسه

الآن أكلت حتى شبعت

فمالي لا أستزيد بالنوم الذي يمنحني الطاقة التي تمكنني من 

جمع أكبر قدر ممكن

هي فرصة لن تتكرر .. فأي غباء يجعلني أضيعها

ذهب الصياد إلى الفراش .. استلقى .. وغط في نوم عميق

وبعد برهة من الزمن

قم .. قم أيها الصياد الأحمق .. لقد انتهت المهلة

هاه .. ماذا ؟؟

نعم .. هيا إلى الخارج

أرجوكم .. ما أخذت الفرصة الكافية

هاه .. هاه .. ست ساعات وأنت في هذه الخزنة .. والآن أفقت من غفلتك

تريد الإستزادة من الجواهر .. ؟؟

أما كان لك أن تشتغل بجمع كل هذه الجواهر

حتى تخرج إلى الخارج .. فتشتري لك أفضل الطعام وأجوده

وتصنع لك أروع الفرش وأنعمها

لكنك أحمق غافل

لا تفكر إلا في المحيط الذي أنت فيه .. خذوه إلى الخارج

لا .. لا .. أرجوكم .. أرجوكم … لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

((انتهت قصتنا))

لكن العبرة لم تنتهي

أرأيتم تلك الجوهرة:

هي روحك

إنها كنز لا يقدر بثمن .. لكنك لا تعرف قدر ذلك الكنز

أرأيت تلك الخزنة: ..؟؟

إنها الدنيا

أنظر إلى عظمتها

وانظر إلى استغلالنا لها

أما عن الجواهر:

فهي الأعمال الصالحة

وأما عن الفراش الوثير:

فهو الغفلة

وأما عن الطعام والشراب:

فهي الشهوات

والآن .. أخي صياد السمك

أما آن لك أن تستيقظ من نومك .. وتترك الفراش الوثير

وتجمع الجواهر الموجودة بين يديك

قبل أن تنتهي تلك المدة الممنوحة لك … وهي عمرك


فتتحسر وأنت تخرج من الدنيا


Wednesday, October 9, 2013

قصة الحافلة المؤثرة



في يوم من الأيام قامت احدى المدارس بقيام رحلة للأطفال الي احدي الأماكن الترفيهية ، وعندما تجمع الأطفال امام المدرسة بدأ الخادم في الأشراف علي عملية دخول كل الأطفال الي الحافلة استعدادا لهذه الرحله..

... كانت الحافلة تسير بسرعه عالية علي الطريق السريع المؤدي الي المكان الذين يرغبون للوصول اليه

وكان هناك نفق يبعد بضعة أمتار من الحافلة.. مكتوب عليه الحد الأقصي للعبور من تحت هذا النفق ثلاث امتار

وكان ارتفاع الحافلة ثلاث امتار .. ولأن السائق كان يعبر من تحته كل سنة عندما يذهبون الي هذا المكان

وايضا لأن ارتفاع الحافلة نفس الأرتفاع المسموح به للعبور من تحت هذا النفق .. كان السائق يسير بسرعته دون القلق من هذا النفق..

ولكن يا للمفاجأه .. اذ احتكت الحافلة بسقف النفق عند العبور وبسبب السرعه العالية للحافلة
تم تعثره في منتصف النفق ، نتيجة الأحتكاك الشديد الذي اصيب سقف الحافلة..
الأمر الذي اصاب الأطفال بحالة من الخوف والهلع نتيجة هذا الصدام

ونزل الجميع ليروا ماحدث لهم
فوجدوا الحافلة متعثرة في منتصف النفق ولا يعرفون ماذا يفعلون كي يمروا من تحته

فقام احد السائقين بالتوقف ليحاول مساعدتهم فسأله سائق حافلة الرحله قائلا له : كل سنة اعبر بسهوله من تحت هذا النفق
فماذا حدث ؟

فقال له الرجل لقد تم رصف الطريق من جديد وبالتالي فتم ارتفاعه بسبب طبقة الأسفلت الجديده التي تم وضعها

فحاول ان يربط الحافلة بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب قوة الأحتكاك بسقف النفق

وبدأ كل الحاضرين يفكرون ماذا يفعلون للخروج من هذا المأزق فمنهم من قال نحضر سيارة اقوي لسحب هذه الحافلة..

فقال له البعض سينقطع الحبل من جديد نظرا لشدة الأحتكاك بسقف النفق
فأقترح البعض الأخر بالحفر وتكسير هذه الطبقة الأسفلتيه

ووسط هذه الأقتراحات الضعيفه التي لا تفيد بشئ ، نزل احد الأطفال من الحافلة قائلا انا عندي الحل!!

فقاطعه احد الخدام قائلا .. اصعد الي فوق ولا تفارق اصدقائك ولا تنزل مرة اخري..

فقال الطفل في ثقه .. لا تستهتر بى لصغر سني ... وتذكر ما قد تفعله ابره صغيره في بلونه كبيرة
فقال له الخادم حسنا تكلم ماذا تريد ؟؟
فقال له قد اخذنا العام الماضي في كتاب المهرجان درس صغير عن كيف نعبر من الباب الضيق

وقال لنا المعلم، لابد ان ننزع من داخلنا هواء الكبرياء الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور امام الناس
فأذا نزعنا من داخلنا هواء الكبرياء والغرور وعدم المحبة والأنانيه والطمع .. سيصبح حجم روحنا ونفسنا طبيعي جدا كما خلقنا الله..

لنستطيع العبور من الباب الضيق الي ملكوت السموات
فقال له الخادم وضح من فضلك
فأوضح الطفل كلامه قائلا
اذا طبقنا هذا الكلام علي الحافلة ونزعنا قليل من الهواء من اطاراته سيبدأ تدريجيا في الأبتعاد عن سقف النفق وسنعبر بسلام..

انبهر الجميع من فكرة الطفل الرائعه التي تمتلئ بالإيمان ..
وبالفعل نزعوا الهواء من اطارات الحافلة حتي هبطت علي الأرض وعبرت بسلام..

الخلاصة:

ليتنا ننزع من داخلنا هواء الكبرياء والغرور والكذب والنفاق و الحقد من الان ..
حتى نستطيع المرور من الباب الضيق، كلنا بخير لو تجاهلنا ثلاثُ كلمات
( سمعت - قالوا - يقولون )

دائما النية الطيبة لا تجلب معها الا المفاجات الجميلة لا تغيروا أساليبكم فقط غيروا نياتكم

على قدر نياتكم ترزقون

Thursday, March 14, 2013

قصة جميلة




هذه التي ستفتح لي الباب
*
*
*
*

إتفق زوجان في الصباح التالي لعرسهما ان لا يفتحا الباب لاي زائر كان..

وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب ونظر كل من الزوجين لبعضهما نظره

تصميم لتنفيذ الإتفاق ولم يفتحا الباب.

... لم يمض إلا قليل حتى جاء اهل الزوجه يطرقون الباب فنظر الزوج الى زوجته

فإذا بها تذرف الدموع وتقول والله لا يهون علي وقوف أبواي أمام الباب ولا أفتح

لهما سكت الزوج و أسرها في نفسه وفتحت لأبويها الباب.

مضت السنين وقد رزقوا بأربع أولاد وكانت خامستهم طفله فرح بها الاب فرحا

شديداً وذبح الذبائح فسأله الناس متعجبين فرحه الذي غلب فرحته بأولاده الذكور..

فأجاب ببساطه : هذه التي ستفتح لي الباب…

Wednesday, February 20, 2013

الرجل المدير


‎"يحكى أن رجلا كان يركب بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب من الأرض. وإذ رأى سيدة في الأسفل نادى عليها بصوت عال :

" أريد أن أسألك سؤالا : لقد قطعت وعداً لأحد زملائي بأني سأقابله

وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة

وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت

فهل يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟

رفعت السيدة رأسها وأجابت

" حسناً . أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار.

وجغرافياً أنت بين 40 و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول".

فصاح بها الرجل : " ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً ! "

فأجابت :" انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون وستفهم "

فنظر الرجل ، ثم قال لها :

" حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل

هل أنت مهندسة؟ "

فأجابت : " نعم . كيف عرفت؟

فرد قائلا : " لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة.

فأنا لا أختبر قدراتك الهندسية

إنما أريد أن أعرف أين أنا.

أرجوك ! ألا تستطيعين الإجابة عن هذه السؤال البسيط دون استعراض أو تظاهر بالذكاء ؟ ".

نظرت إليه السيدة وقالت : 

هل أنت مدير ؟

فأجابها الرجل : " بالفعل . كيف عرفت ؟

قالت :

لأنك لا تعلم أين أنت

ولا إلى أين أنت ذاهب

ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء الساخن

ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به

ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن يطيعوك ويحلوا لك مشكلاتك " ؟؟

Sunday, February 17, 2013

قصة توبة شاب يرويها بنفسه.. قصة مؤثرة

قصة توبة شاب يرويها بنفسه.. قصة مؤثرة

انا شاب,,,,,,
لقد نشأت في عائلة متوسطة الحالة الاجتماعية كانت عائلتي محافظة جدا و خاصة في الدين الإسلامي فقد كان أبي لا يتهاون ابد في مسالة الدين و الويل كل الويل لمن يخالف تعاليم الدين ...

كانت أفراد عائلتي متدينيين جدا.... إلا أنا فأنا لم اكن اعرف من الإسلام غير الاسم فقط مكتوب في الهوية الشخصية مسلم
المهم لقد تمردت على هذه الأسرة الطيبة ..كنت كل يوم اعمل مشاكل لأجد اي وسيلة تمكني من الخروج للبيت...حيث كنت اذهب الى رفاق السوء..حيث كنا نقضي و قتنا في كل شيء حرمه الله تعالى .... حتى أني تعلمت من هؤلاء الاصدقاء عادات كنت ابعد ما اكون عنها .... كنت اصاحب بنات بالحرام و نشرب الكحول و احيانا الحشيش .... كانت حياتي بعيدة عن الله سبحانه و تعالى ... ليس هذا فقط كان اصدقائي يسموني بالشيطان الاكبر لكثرة الحيل و الاساليب التي كنت ابتكرها في معصية الله

و في يوم من الايام كنت جالس انا و احد اصدقاء السوء نتبادل اطراف الحديث

فقال لي انا عندي طريقة لنكسب منها اموال كثيرة و بسهولة و بدون اي تعب

فقلت له كيف.فقال لي ...اسمع.. انا املك جهاز تلفون كاميرا و هذا الجهاز يستطيع ان يصور اي شخص

و بعد ان نقوم بتصويره سنطلب منه المال ..و اذا رفض سوف ننشر صوره في الانترنت مع القيام بتعديل هذه الصور ..... و بما اني كنت بعيدا عن الله وافقت على هذه الخطة الشيطانية لان فيها المال الكثير .... و بحكم خبرتي في الكمبيوتر ايضا...بدانا انا و هذا الشاب نقوم بتصوير الفتيات دون ان يعرفن و نقوم بعد ذلك بتهديد هذه الفتاة بانها اذا لم تدفع المال المطلوب سوف نقوم بتوزيع صورها على الشباب و بدانا في التنفيذ...

كنا نقوم بانتهاز الفرصة لاي بنت تقوم باي حركة غير طبيعية كان تضحك بصوت عالي في الشارع او ان تقوم باي حركة تناسب و ضع الصورة...حتى نتمكن من ابتزازها ... و كنا نفضل الفتبات الغير محتشمات لانهم فريسة سهلة و بدأنا في كسب المال ... و بعد مرور فترة اسبوع من هذه الخطة الشيطانية

و عندما كنا نصور احدى البنات الغير محتشمات..و عندما انتهينا من التصوير...سمعت صوتا خلفي يقول ....يا هذا اتق الله
نظرت خلفي فاذا فتاة تلبس الزي الاسلامي الكامل...فقلت لها انت من تقول اتق الله

انا اعرف ربنا اكثر منك لكنها لم تتكلم و ذهبت ... فقلت لها الا تخافين ان اقوم بتصويرك و توزيع صورك

فقالت لي لن تستطيع..فقلت لها و من سيمنعني..فقالت الله

صدقوني يا اخوان عندما سمعت هذه الكلمة شعرت بقشعريرة تسري في جسدي

الله..الله...الله.......لم استطع الرد..لان الفتاة كانت قد ذهبت

بقيت في مكاني لم استطع التحرك...و لكن صديقي شعر بالغضب و لحقت بالفتاة و بدون ان تشعر اخذ لها صورة

و جاء الي سعيد جدا و قال لي عندي لك مفاجاة ..فقلت له ما هذه المفاجاة..قال لي لقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اخذت صورة لهذه البنت

لم يكمل جملته.. و اذا بجهازه يسقط من يده و يتحول الى قطع صغيرة جدا

مع ان السقطة كانت خفيفة بعد ذلك ذهبت الى البيت و تركت صديقي يبكي على جهازه

وعندما دخلت الى البيت... ذهبت الى غرفتي و جلست على السرير نظرت فوق الطاولة فاذا القران الكريم فوقها..كان الغبار فوقه .... سالت نفسي منذ كم لم تفتح القران الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كان هناك صراع في داخلي و كلمات الفتاة لم استطع نسيانها..مع ان محاولات كثيرة جرت لاصلاحي و لكنها دون فائدة

هل تعرفون ما الذي جعلني افكر في هذه الفتاة و بكلامها لي...انها الثقة التي كانت تتحلىبها

يا هذا اتق الله...جملة لن انساها طوال حياتي فتحت القران بالصدفة فاذا هي سور ة النور

وعندما و صلت لقوله تعالى

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} (19) سورة النــور

صرت ابكي و ابكي

و اقسمت من يومها على الرجوع لله تعالى

و كان الله اراد مني ان اقرا هذه السورة

(ما احلى الرجوع الى الله)

,,,,,,,,,,,,,,,,,,

خلاصة قولي
رسالة صغيرة اوجهها الى البنات

الى كل فتاة لا تلتزم الزي الشرعي في لباسها اقول لها اتق الله

و الى كل فتاة تحافظ على لباسها الاسلامي اقول لها حافظي على هذا اللباس

صدقوني عندما كنا نصور البنات لم نكن نصور الفتيات المحجبات ... كان هناك شيء غريب يمنعنا من ذل .... ما هو لا اعرف

يقول الله تعالى

{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} (38) سورة الحـج

و الحمد لله رب العالمين

تركت اصدقاء السوء..و اصبح لي اصدقاء جدد ملتزمون

والله وليى ووليكم

انه يقرأ القران.. قصة مؤثرة

انه يقرأ القران.. قصة مؤثرة

شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى
 المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارةمسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة . 
يقول أحدالعاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنابالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناهفي السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان اللهلا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــوعلى ما يبدو على مشارف الموت . 
استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتلالقــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت فيجسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبعالسبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لاشيء فارق الحياة . 
نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عنزميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر.

وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا منالحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميعأصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحدالموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنهيذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكانيذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوىالأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر لهطول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطةوالمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.. 
من الغد غص المسجدبالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاةحملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. 
استقبل أول أيامالآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا * 

Friday, November 2, 2012

امرأة ماتت بسبب حواجبها



امرأة ماتت بسبب حواجبها

في احد محلات التجميل حضرت اليها سيدة تريد نتف حواجبها
بالتاكيد طبعا  الكوافيرة نتفت لها الحواجب
لما قامت بترتيب حاجب الزبونة بقية شعرة من حاجبها مش راضية تنتف

قالت الكوافيره للزبونة الشعرة هذه مش  راضية تطلع
و الحل اني اشقرها لك و اوعدك انها ما راح تبان
 الزبونة رفضت و اصرت على الكوافيرة
 انا تنزع الشعرة هذه المهم

هي انزعت الشعرة و سقطت الزبونة صريعة على الارض
اخذتها العاملة الى المستشفى و قالوا ان الزبونة فارقت الحياة
و كان سبب وفاتها انتزاع شعرة من شعر الحاجب كانت متصلة بعرق في المخ

سبحان الله له حكمة عندما حرم نتف الحواجب


Friday, October 5, 2012

قصة حقيقية مؤثرة جدا



قصه حقيقيه شاب عمره ستة عشر عاماً ..
كان في المسجد يتلو القرآن ..
وينتظر إقامة صلاة الفجر ..
فلما أقيمت الصلاة ..
رد المصحف إلى مكانه ..
... ... ... ... ثم نهض ليقف في الصف ..
فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ..
حمله بعض المصلين إلى المستشفى ..

يقول الدكتور الجبير الذي عاين حالته ..
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة ..
فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً ..

نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ..
ويودع أنفاس الحياة ..
سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه ..
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ..
وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ..
فلما أقبلت إليه مسرعاً ..
فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ..
والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ..
والشاب يهمس في أذنه بكلمات..
فوقفت أنظر إليهما .. لحظات..

وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ..
وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ..
ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي..
ونحن نحاول إنقاذه..
ولكن قضاء الله كان أقوى..
ومات الشاب..
عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً..
حتى لم يستطع الوقوف على قدميه..

فعجبنا وقلنا له : يا فلان .. ما لك تبكي..
ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..
لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه..
فلما .. خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟
فقال : لما رآك يا دكتور .. تذهب وتجيء .. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به ..
فقال لي :
يا دكتور .. قل لصاحبك طبيب القلب.. لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة ..
والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ..
الله أكبر ..
{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ }

هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ..
أسأل الله أن يختم لنا جميعاً بالصالحات .

قصه تقشعر منها الجلود...!