Showing posts with label غزة. Show all posts
Showing posts with label غزة. Show all posts

Thursday, July 31, 2014

قصة فلسطينية حزينة ومؤلمة جدا!

ترى هل سيعود أبي وأخي إلينا؟ هل سنلعب معا مجددا؟ وهل سنزرع أشجار الزيتون والحوامض كما كنا نفعل سابقا؟ أسئلة أخذت تتردد في خاطر أحمد، ذلك الطفل الفلسطيني الذي لا يتجاوز الرابعة من عمره، لكنه كان خائفا من أن يسأل أمه فتنهمر الدموع على وجنتيها كالعادة.
كان أحمد يقطن في مدينة غزة بفلسطين، وكان يرى الأطفال في حيه يحملون في أيديهم حجارة، ويسمعهم يهتفون: «لا إله إلا الله... القدس لنا...»، لم يكن يدرك لم كل ذلك، ولكن وببراءة الأطفال كان يقول مثل ما يقولون، ويحمل بين يديه الصغيرتين حجارة يقذفها كما كانوا يفعلون.
وهكذا مرت ثلاث سنوات على هذه الحالة، وفي أحد الأيام وعندما بلغ الفضول من أحمد الشيء الكثير سأل أمه قائلا:
أماه! أين أبي؟ أين أخي؟ لماذا كلما سألتك تبكين وتلزمين الصمت فلا تجيبين؟ ومن هؤلاء الأشخاص المسلحون الذين يحاربوننا ونحاربهم؟
في تلك اللحظة أدركت الأم أن ابنها الذي أصبح عمره سبع سنوات لم يعد صغيرا، لكنه مثل باقي الأطفال الفلسطينيين لبس ثياب الرجولة وهو لما يتجاوز العاشرة من عمره. 

أجابت الأم بتنهد شديد وبعبرة تخنقها:
آه يا بني! هؤلاء القوم هم أعداء الله وأعداؤنا، ولقد قتلوا أباك وأخاك كما قتلوا أناسا كثيرين.
قصت الأم لابنها الحكاية كاملة، سقطت دمعتان من عيني أحمد لتعلنا عن وفاة طفل بريء بداخله ومولد رجل همام.
كان أحمد يرى حالتهم المادية المتردية يوما بعد يوم: لباسا باليا، مسكنا مهدما لا يقيهم شدة الحر أو برودة الطقس، وكان أكثر ما يحز في نفسه هو رؤيته لأمه وهي توهمه بأنها تأكل ليأكل هو ويشبع. 

كان الأسى يملأ قلبه، والكره والحقد على إخوان القردة والخنازير قد بلغ ذروته.
وقف أحمد حائرا أمام كل تلك الأحداث؛ فماذا بمقدوره أن يفعل؟ كل يوم يرى طفلا يقتل أمامه، أو امرأة تضرب بلا رحمة، أو شيخا يقطع إربا إربا وكأن شيئا لم يحدث.
أدرك أحمد أن الساعة قد حانت ليأخذ بثأر أبيه وأخيه وكل بريء يقتل بلا ذنب. كانت الفكرة لا تغيب عن باله، فقرر أن ينزل إلى ساحة المعركة، ولكن خوفه وقلقه على أمه وخوفه من أن تكون ردة فعلها سلبية منعته من أن يسر لها بما قرر. 

كان كل يوم يخرج من الصباح الباكر مع مجموعة الشجعان الذين في مثل عمره إلى الشوارع حيث كان اليهود خلف دباباتهم وبنادقهم خائفين من أطفال لا يملكون سوى الحجارة في أيديهم. لم يكن أحمد يبالي بدوي المدافع وطلقات الرصاص، فقد كان كل همه أن يخرج المعتدين من أرضه.
وعندما يحين المساء، يرجع إلى بيته، واستمر الحال هكذا لمدة استغرقت ستة أيام، وفي اليوم السابع وبينما أحمد كعادته يرمي أحد الجنود بحجر، أطلق عليه اليهودي الخائف رصاصة غدر استقبلها أحمد بصدر مفتوح وبكل بسالة، اخترقت هذه الرصاصة القاتلة صدره الصغير فخر ساقطا ودماؤه من حوله تشهد على جبن العدو وخوفه؛ أيقابل حجرا برصاصة؟ 

ركض أحد الأطفال إلى بيت أحمد ليخبر أمه التي لم تستقبل الخبر إلا بدموع الفرح في عينيها؛ فلقد عرفت منذ أن سألها ابنها عن كل ما هم فيه بأنه راحل لا محالة.
ركضت الأم إلى ابنها، وعندما وصلت إليه كانت الأنفاس الأخيرة تخرج منه، جثت الأم على ركبتيها وحملت ابنها بين ذراعيها وضمته إلى صدرها لتقبله القبل الأخيرة.. ويهمس أحمد بصوت تمازج فيه صوت الدمع والفرح قائلا:
إيه أمي! أخبري عني بأني لم أمت.. ألف لا.. بل أنا عشت وخلدت منذ هذه اللحظة.. أخبري عنا بأنا إن مات طفل حجارة فينا فإن ألف طفل حجارة يولد.. أخبري عني وقولي أين أنتم يا مسلمون؟ قوموا، انهضوا، أفيقوا؛ فالعدو منكم قد قرب، أخبري عني وقولي بأن القدس لنا ولن نتوارى ونتهاون في إعادته.

ثم نطق بالشهادة ومات. أغضمت الأم عيني ابنها، وقالت:
نم بسلام؛ فرسالتك ستصل إلى أذن كل مسلم.
وقفت الأم وشلالات الدمع تنهمر من عينيها لتحمل حجرا لم تقذفه بعد حتى جاءت رصاصة غادرة من الخلف لتلقي بها جثة هامدة بجانب جثة ابنها.
أسدل الستار ليعلن عن نهاية أسرة فلسطينية أخرى.
آآآآآآه!.. وتستمر الحكاية.



Friday, January 9, 2009

أين نحن من هذا الدمار والعذاب؟؟؟
































أين نحن من هذا الدمار والعذاب أين العرب .. أين المسلمين .. أين النشامى .. أين الحكام .. اين الرجال .. هل كلمة رجل تكفي .. للأسف .. هل ترضوا ذلك لأهلكم واولادكم وبناتكم وأمهاتكم .. أنظروا ماذا يحل بأهالي غزة وأطفال غزة .. هذا جزء بسيط جدا لما يحل بهم من دمار من عذاب من بؤس حرمان موت ..... صدقا لا استطيع وصف ما يحدث لانه اكبر واكبر من هذا بكثير .. لا توجد اي كلمة تعبر عما يحدث في غزة.. أين نحن من هذا؟؟؟

فقد نرى الدول من يقدم مساعدة بارسال المعونات من أدوية وأطبة وأغذية ... ولكن عندما يصلوا يردوها أصحاب القرار .. هذا الذي يغيظ .. للأسف الشديد. الجميع ينظرون لذلك كأن الله لم يخلق لهم ألسنة ليدافعوا .. لماذا خلق العبد؟؟
كما هو الحال في مصر وقال تعالى { وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } صدق الله العظيم

إن الله تعالى ليس بحاجة الى عبيد يبين ديننا وشرعه وحكمه بدون فعل بدون توعية بدون تنبيه ارشاد تذكير بأن الله اكبر
يقول النبي صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"
ولا حول ولا قوة الا بالله والله أكبر وأكبر من جميع الجبناء من جميع الأقنعة .. وحسبي الله ونعم الوكيل ومن يتوكل على الله فهو حسبه .. وإن النصر قريب بإذن الله


غزة الصامدة ... لكن ما ذنب الأطفال


ان نظرة تأمل في واقع ما يحدث في غزة من نكسات متواصلة وحروب وصواريخ لأمر يدعو الى خيبة الأمل، فننظر الى ما تعانيه الآن غزة من تشتت وقصف وجروح وتعذيب، وموقف الاستسلام الذي نقفه امام هذه الأحداث لأمر يثير الشفقة والحزن.

أكتب بدمعي وحرقة دمي وقلبي... أكتب بإسم كل فلسطيني... أكتب بإسم كل مسلم... أكتب بإسم كل من يوحد الله....... فالجرذان وحثالة الشعوب ينتشرون في غزة يهدمون بيوتاَ ويستضعفون شعوباَ ويقتلون أطفالاَ، جاؤوا من آخر الأرض إلى موطننا الصغير ذلك الوطن المسالم، نشروا فيه الفساد ويتموا أطفالنا، لطخوا ترابنا، عذبوا نساءنا، أتلفوا ثمارنا، أشعلو النار بأرضنا، والحقد يملأ قلبنا والدمع يملأ عيوننا وموعد جديد مع الموت كل يوم.

ها هي تلك الأم تودع أطفالها بالموت، وتلك التي تقول : فقدت بناتي الخمس ولم يبقى سوى ثلاثة أبناء. وها هو الأب وجهه غارق بالدموع، والشاب الذي رأى أخاه يموت أمامه ولا بيده فعل أي شيء وبدأ بالبكاء والصراخ (يما....يما...)، وذلك الطفل الذي أصابه نزيف داخلي وتوفي، وهذا الذي لم تعرف هويته من كثر التشويه الذي حل به جراء الصواريخ والقنابل حسبي الله ونعم الوكيل.

ما موقفنا من هذا؟ّ!....... نشاهد ونبكي دماَ حرقاَ على أرض غزة وأهالي غزة وأطفال غزة وما حل بهم......

ألا والله كأنها حرب عالمية، نشاهد ونتعذب على ما يحل بهم من بؤس وجوع، حرمان، أمراض، قتل، عذاب.........آآه وآآه على غزة وقد طال الإنتظار.

ونرى هناك الأطفال الذين قصفوا بالصواريخ، يموتون كل يوم، محاصرون والدواء يمنع عنهم.

هذا هو حال أهالي غزة لا يجدون من يشكون إليه سوء حالهم وضيق معيشتهم والخوف والدمار الذي يحل بهم إلا إلى الله سبحانه وتعالى.

وقد نرى الدول العربية من يحاول مساعدة هذا الشعب بإرسال المعونات والحافلات المحملة بالأغذية والدواء ولكن عندما تصل هذه المساعدات إلى الحدود يردها أصحاب القرار....

إلى متى ستستمر هذه المهزلة، متى سنرفض الظلم وتستعيد الأمه العربية مجدها وعزتها ومنعتها؟؟

كل يوم نسأل كم أصبح عدد الموتى وعدد الجرحى؟

يا له من سؤال محزن يتداول بيننا كل يوم كل ساعة كل لحظة، وها قد قطع التيار الكهربائي أيضاَ.

هل هذه حياة؟

ومع ذلك الناس في غزة أقوياء، لا يخافون، صامدون، يقتلون ولا يستسلمون، تكبر الأحقاد في قلوبهم، تتفاقم نيران الغضب، تزداد الثورة.

ولكن ما ذنب الأطفال الصغار ليعيشوا هذا الرعب والخوف الذي لا يحتمله الكبار؟

الأطفال سلب منهم براءتهم، أحلامهم أصبحت صواريخ، حروب، موت ، كوابيس، يستيقظون على قذف، عذاب كل يوم أمام أعينهم، نحن نشاهد ونبكي ونتعذب، نصلي وندعي، ندعي ونصلي من أجلهم ومن أجل النصر.

وها هم صامدون رغم الدمار رغم العذاب والقهر والحرمان بشهدائهم الأبرار، يا لها من أفظع وأشرس حرب عالمية ، والله أكبر وأكبر منهم ونحن سنبقى أقوياء بديننا ومبادئنا وكتابنا العظيم القرآن الكريم والنصر قادم وقريب بإذن الله.

من الصعب وصف مشاعرنا فما نراه على شاشة التلفاز فظيع جداَ ومحزن جداَ لا رحمة ولا رأفة ولا أمان، ولكن أتوقع من الأطفال الذين يبقون أحياء من اولئك الذين قتل أهلهم فشردوا وانتصروا على الخوف أن يكونوا جيل الأمل والثورة والنصر وان يوحدوا كلمة الأمة العربية ويعيدوا الأراضي وينصروا غزة وفلسطين ويفتحوا القدس كما فتحها صلاح الدين ونحيا على هذا الأمل بإذن الله، ونعلم أطفالنا مجد عروبتنا وعراقة تاريخنا ونعلمهم بيت الشعر القائل:

صوت الشعوب من الزئير مجمعا فإذا تفرق كان بعض نباح


أرسل كلمة من القلب
http://godblessghaza.net